انت مشروع مليونير وملياردير قادم

هناك عدد محدود من رواد الأعمال من يستطيع كسر حاجز الآلاف ويصل للملايين كعوائد لمشروعه وبعضهم وهم قلة يستطيعون الوصول الى المليارات. 

هناك أسباب كثيرة توصلنا الى هذه النتائج المالية لكني اليوم سآخذكم في إطلالة على دور التفكير والتخطيط الإستراتيجي وبُعده ومستواه في تحديد مايمكن لرائد الأعمال أن يصل اليه. 

إذا أخذنا في عين الإعتبار أن جزءاً من التفكير والتخطيط الإستراتيجي هو “عمق وبعد رؤيتك للواقع اليوم وللمستقبل غداً”
فإن رواد الأعمال يختلفون في حجم ونوع الإمكانات التي يملكونها في هذا الأمر، فالبعض منهم لايستطيع رؤية إلا مايمكن عمله اليوم وبمستوى رؤية منخفض للغاية، بينما آخرون يستطيعون الرؤية بشكل أفضل وقلة قليلة يستطيعون رؤية مالا يستطيع البقية رؤيته وهم بالطبع صناع المليارات. 

هؤلاء من يرون بعيداً “صناع المليارات” يرون فيما يروه صورة المراحل التي سيمرون بها، حجم التحدي الذي سيخوضوه في كل مرحلة وماهو نوع و حجم الصبر المطلوب فيها وكم هو العائد المتوقع منها أيضاً. 

جزء من التفكير الإستراتيجي هو أن ترى الصورة العميقة للإشياء وأن لاتخدعك الصورة الظاهرة فقط،
جزء آخر من ذلك التفكير هو “الصبر الإستراتيجي” أي أن تكون قد وصلت لمرحلة فهم عميق الى أن جزءا من عملك سيتطلب جهداً لسنوات من دون أي نتائج اليوم، لكنك لاتتوقف للحظة واحدة عن العمل ولا يصيبك أي تردد!! لماذا؟ لأنك لم تعد ترى الأمور ببصرك بل تراها ببصيرتك ووعيك العميق للأحداث. 

دعونا نصل لخلاصة هنا.. صناعة المليارات سيتطلب منا نوع خاص ومستوى معين من التفكير والتخطيط الإستراتيجي وسيتطلب فيما يتطلب نوع خاص من الصبر الإستراتيجي الغير عادي وفي اليوم الذي تصل فيه الى هذا المستوى من الإدراك فدعني أخبرك ومن غير أن أراك أو أعرفك أنك “مشروع مليونير وملياردير قادم” لا محالة. 

  

ودمتم بخير 
فيروز بداح

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *