الأستاذ / وليد حافظ
مثل كل من يتواصل معي ليطلبوا استشارة و دعم لمشاريعهم ؟
إلا إنه يختلف في جزئية هامة سببت له الكثير من الخسائر بعد أن جمع قرابة ٣٧٠ ألف ريال سعودي ،
وكل ذلك بسبب أمر واحد ، لا يعرف مالعمل ،
قصة وليد بدأت حينما توقف مشروعه عن النمو فهو غير قادر على رفع الأسعار ولا الحصول على عملاء جدد ،
فالسوق صغير في مجاله ولا زال ينمو ،
بدأ وليد يشعر بالاعياء و التعب وسيطر عليه حتى لاحظ أفراد عائلته ذلك و بدأت سلسلة من النقاشات والحوارات والنصائح
قرروا توظيف شخص للتسويق ،
ولكن كانت النتيجة لم تتحرك من مكانها فبعد ٩ أشهر لم يتغير شئ.
ولكن ضغط العمل ، يزداد و يزداد معها الضغط النفسي و مازال غير قادر على معرفة مالذي يجب أن يفعله ،
وقبل ١٦ يوما تواصل بعد أن شاهد أحد مقاطعي بالصدفة وطلب استشارتي ، وبالفعل تحدثنا أنا ووليد و أحد أعضاء فريقي ،
اجتمعنا نحن الثلاثه وبدأنا نفكك الأمور واستمعت لتفاصيل العمل والامور المحيطه به وبعد يومين من الاستشاره .
طلب وليد اجتماعا خاصا معي بدأ يتحدث بشكل اعمق عن العمل مع الموظفين والعملاء ، التسعيرات ، الرؤية ، القيم ،
البراند الذي اثر فيه من الاستشاره الاولى والمحتوى الذي يجب ان يقدمه لعملائه ،
والمعيقات التي تعيقه عن رفع المبيعات .
و أشارككم بعض من النقاط التي تخص وليد وقد تنطبق على الكثير منكم .
أولا:
وليد كان يعيش عنق الزجاجه لا يعرف أين ولا كيف ينقذ نفسه ،
لم يستطع تحديد المشكله لأنه يعمل بعقله فقط
بعد الاستشاره الاولى قال كلمه غايه في الأهمية
“انا اعرف اني تاخرت ، ولكن الان سوف استمع لك “
نعم لقد تاخرت ولكن مازال هناك وقت
ثانيا :
وليد قام بتوظيف مختص في التسويق ولكن بدون استراتيجية واضحه لمشروعه و البراند الذي يملكه.
ثالثا:
وليد لايعرف ان هناك استراتيجيات ،
عدم معرفته لها خساره الكثير ،
ودائما كان يلجأ للعروض كحل لزياده مبيعاته و سد النفقات التشغيليه فأصبح غير قادر على رفع الاسعار ولا رفع قيمه المنتج .
كل هذا ناقشناه بعمق وسبب له صدمه حقيقيه.
رابعا :
التاخير في طلب المساعده ليس بالأمر السئ ، وليد تاخر لانه لم يعرف الى اين يتجه ومع من يتحدث ،
في عالم الاعمال لا تحاول انجاز المهام لوحدك ، اضف عقولا ترفع من قيمه ماتقوم به تحدث مع عقول تستطيع مساعدتك ثم سترى نتائج رائعه .
خامسا :
عندما لا تملك قدرات متقدمه في اغلاق الصفقات فدائما ستتجه لخفض اسعارك .
عندما لا تعرف كيف تقدم منتجك للناس و مالقيمه التي تغير حياتهم فستتجه للعروض المستمره من غير ان تحصل على مقابل مرضي لك .
وهذا ماحصل مع وليد فعلا .
الان وقد عشتم قصة وليد وعرفتم كيف ان بناءً الاستراتيجيات قد تغير مسار مشروعك فلا تتاخر